`✿ ✿ سعادة لحظات .. وندم ساعات / الورده البمبى ] ( كاركتير وتعليقات ) ✿ ✿ ‘

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لآلئ الجُمان~
    مشرفة الملتقى الحواري
    • Mar 2007
    • 16853

    #1

    `✿ ✿ سعادة لحظات .. وندم ساعات / الورده البمبى ] ( كاركتير وتعليقات ) ✿ ✿ ‘





    مراحب بكنَّ جميعاً يا متألقات

    كم نسعد ونبتهج بحروفكنَّ الوهّاجة وقربكنَّ العذب الذي يملأ الأرجاء أُنساً وتنقيزا

    الذي يدخل للقلب سعادة لا مثيل لها

    فلبصماتكنَّ أثر طيّب

    ولوجودكنَّ جمال بهيّ


    لا حرمنا الله هذا القرب الرائع ()


    يسرّنا تواجدكم اليوم معنا وكل يوم في مسابقتنا الجميلة




    ويللا نريد [ همّة وحماس ] لأن هذي الرسمة الرابعة والأخيرة بالمرحلة الأولى



    ومرحبا بكم دوم وأطيب لقاء بملتقانا الحواري ()()

    الذي على الخير يجمعنا ^^

    /

    وهاكم الصورة الرابعة التي تتحدث عن قضيّة هامّة


    :


    ولا تنسوا هذه المُلاحظات :

    1
    - عنوان للصورة
    2- أسباب القضية
    3- حل القضية




    والآن ...
    :

    إنطلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااق

    على بركةِ الله أيّها الأخوة والاخوات .. يسّر الله للجميع

    ملاحظة : ليكن الموضوع هذا للإجابات والإستفسارات أما للمرح والوناسة فهو في موضوع الإعلان -



    وفقكنَّ ربي وبارك مسعاكن





    :
    لاحول ولا قوّة إلا بالله .

    أحبّكنّ يا خير صحبة ()*
    اذكروني
    بخير ()
  • بقايا الأندلس
    حواري مثقف
    • Feb 2010
    • 1304

    #2
    .

    بِسْمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم

    الحمدُ لله و الصلاةُ و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاهُ



    العُنْوانُ

    فَأبواهُ يُمَيِّعانِهِ .. !


    أسبابُ القَضِيّةِ

    يؤْسفني أن أبدأ مُداخلتي بالمثلِ المشهور : [ فاقدُ الشيءِ لا يُعطيهِ ]
    نعم ، كيفَ لفاقد الأخلاقِ أن يبُثَّ في نسلهِ الأخلاقَ ؟
    و كيفَ لعديمِ الرّقابة و المُراقبة أن يراقبَ أو يبُثَّ في أولادهِ المُراقبة ؟!
    إن الآباءَ أيها السادة و السّيّداتُ ، قدْ قدّموا استقالتهم بشأنِ تربية الأبناءِ
    فوَكّلوا المدرسَةَ لتربيتهم [ و ما أداركَ ما المدرسة !!] و الشارعَ لتنشِئتهم
    و الإعلامَ لبَثِّ الأخلاقِ فيهم .. إعلامٌ هَدّامٌ يَسْعى بشتّى الوسائلِ لتغريبِ أشبالِ الإسلامِ
    عبرَ بَثِّ الشبُهاتِ الهَدّامة للدّينِ و العقيدة و التشكيكِ في المعلومِ بالدّينِ من الضّرورة
    و كذلكَ عبرَ إثارةِ الشّهواتِ بعرضِ أفلامِ و مُسلسلاتٍ و برامجَ هابطة ساقطةٍ
    تُربّي في أجيالنا الرعونة و الميوعة و استحلالَ الحرامِ و التعَوّذَ عليهِ !
    حتّى أصبحنا نُشاهدُ في أيّامنا هذه أطفالَ لا تتجاوزُ أعمارهم العشر سنواتٍ يتحدثون
    عن الغراميّاتِ ، بل و يسعونَ لتطبيقٍ ما يرونَ في الشّاشاتِ و لا حول و لا قوة إلا بالله
    و الآباءُ في خضَمّ هذا الوضعِ موتى أو يكادون !

    حَلُّ القضيّةِ
    قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6]
    و قال صلى الله عليه و سلم : [ كلكم راعٍ و كلكم مسئول عن رعيّته .. ] الحديثُ
    فأتوجّهُ إلى الرجلِ و المرأةِ على حدّ سواءٍ و أقول لهما :
    - اتقيا الله ربّكُما و حقّقا ما خُلِقْتُما لأجلهِ ، فإنّ الدنيا ملعونة و ملعون ما فيها إلا ذكر الله و ما والاهُ
    - اختارا شريك حياتِكُما وفق ما أمر الله به و رسولهُ تنالا السعادة في الدنيا قبل الآخرةِ ،
    و من أنفعِ ثمراتِ الزيجةِ الصّالحة صلاحُ الذرّيةِ و فلاحُها
    - الله الله في تربية الأبناءِ التربية السّوية الصالحة وفقا لتعاليم ديننا الحنيف
    - ترتيب المناخِ اللائق لصلاحِ الأبناء و ذلك عبر أمور أذكر منها :
    1 اختيار المدرسة المؤهلة ، و التي تحوي أطراً أكفاء يظهر عليهم السمت الصالح
    2 مراقبة ما يتلقّاهُ الأبناءُ من التلفازِ بحذفِ ما من شأنِهِ أن يُقوّضُ الجهود الحثيثة للتربية الصحيحة
    و ترسيخ القنواتِ الداعية للفضيلة و الخلق الحسن
    3 مراقبة الأصحاب ، فصاحبُ الولدِ ساحبٌ له لا محالة ، فلنختر لأبنائنا أصدقاءَ يُعينونهم على الخير و التقى
    ثم أتجه إلى الحكوماتِ :
    اتقوا الله في شعوبكم ، شعوبكم يريدون الدين ، يريدون الصلاح ،
    كفاكم نشراً لمخطّطاتِ الأعداءِ ، عبر بثّ الرذيلة في المجتمعِ عن طريق القنواتِ الهابطة
    و البرامجِ الفاسدة التي تهدم و لا تبني و تقوّضُ و لا تُنَمّي ، و الله المُستعان
    ثم أبعثُ كلمة لكل غيور على دينه و على أمتهِ
    أنتَ باستطاعتكَ إحداثُ الأثرِ في المجتمع :
    - أن تقوم بجمعِ التواقيعِ بعد كتابة طلب تندّدُ فيه بمثل هذه القنواتِ ، ثم إرساله إلى الجهة المختصّة بالإعلام
    - أن تسعى في إيجاد قنواتٍ بديلة تساعد على نشر الحق و الخلق الحسنِ ، فإن لم تستطع فادعُ من يستطيع إلى ذلك
    - أن تحذّر من تعرف من هذه القنواتِ و أن تبيّنَ له خطرها على الفرد و المُجتمعِ حتى تصل إلى إقناعه بحذفها
    ثم تطرح بينَ يديه بديلا عنها ..

    هذا ما تأتى رقنهُ ، و الله أعلم و أعز و أحكم
    و صلى الله على رسول الله و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثراً



    .

    تعليق

    • * أم الأميرة *
      مشرفة ركني البشرة والشعر
      • Aug 2010
      • 5043

      #3
      ,،

      وعليكم السلام ورحمة الله

      جزاكم الله خيراً غالياتي وبارك فيكم
      فقد كانت أوقات سعيدة ومفيدة كما توقعناها منكم
      وبإذن الله بإنتظار المراحل التالية بكل شوق : )


      قضية اليوم حساااااااااااسة جداً ومنتشرة بشكل كبيييييييييير للأسف !


      العنوان :

      بدوووووون رقااااااابة !!

      الأسباب :
      للأسف انتشرت في الأونة الأخيرة مفاهيم خاطئة عن الحرية للأطفال
      فأصبح الأهل يتركون لهم حرية إختيار القنوات كما يرغبو من منطلق ثقافة مستقبلية!!
      وحتى يتسنى للأم بشكل خاص لأنها هي التي تقضي وقتها الأكبر مع الأطفال
      أن تقوم ببمارسة حياتها العادية ( جيم وصديقات وانترنت وفرح و وناسة ,, الخ )
      فتراها تتركهم على التلفاز ولا تنتبه أصلاً ما هي القنوات المهم أن الطفل على الوضع الصاااااااامت !!!
      وتتفاخر بأطفالها فرحة : ما شاء الله أطفالي هاديييييييين يشاهدو التلفاز فقط بدون مشاكل ؟!؟!؟!؟
      فترى الأطفال بدووووون أخلاق ولا أدب ولا دين فديدنهم تلفازهم وقنواتهم الهابطة
      فيتفشى الإنحراف والتخلف الدراسي والإدمان ووووووو
      وناهيك عن الغزو الفكري والحرب الإعلامية على الطفولة
      فتراهم يدسون الأفكار المسمومة بين طيات الكرتون
      ويقتلو البراءة بلقطات ساقطة تختبيء وراء الألوان والحبكة المشوقة !!!
      وما خفي كان أعظم ولا حول ولا قوة إلا بالله : (


      الحل :
      قال رسولنا الكريم ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته )
      فيجب على الأباء اتقاء الله في أطفالهم وفي تربيتهم
      وليضعو مخافة الله نصب أعينهم وليعلمو أن الله محاسبهم
      وأن يقومو بإختيار القنوات لأطفالهم وحذف أي قنوات سيئة تبث الفتن و
      متابعتهم جيداوسؤالهم عن البرامج بطريقة سياسية حتى يشعر الطفل بقرب أمه ويبلغها بأي شيء خاطيء
      والحمد لله أصبح الان البديل متوفراً فلا حجج بأن هذه القنوات لا غيرها
      فالقنوات الاسلامية والكرتون الديني متوفي والانترنت مليء بتللك البرامج الهادفة والقيمة
      وليبتغي الأهل رضا الله من وراء تربيتهم ومتابعتهم لأبنائهم
      وليعلمو بأنهم يبنون مجتمع كاااااامل وليس بيوتهم و أطفالهم فقط
      وليربو أبنائهم على مخافة الله في السر والعلن وليكن شعارهم
      (( الله معي الله ناظري الله شاهدي ))
      فغرس هذه الأخلاق ومخافة الله منذ الصغر لها الأثر الكبير في تربية جيل واعي يخاف الله في السر والعلن
      وأسأل الله أن يحفظ أطفال المسلمين من كل سوء


      سبحانك اللهم وبحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب عليك


      ,،

      تعليق

      • * شهدوده *
        كبار الشخصيات
        • Jan 2009
        • 12298

        #4
        الغفلة في تربية الأولاد ،، وضياع الأمانة ،،

        أسباب القضية

        إهمال الأباء للأولاد تتعدد أسبابه وخاصة بالنسبة للأم نحاول بإذن الله معالجة البعض منها
        1 - كثرة إنشغالات الحياة وملهيات العصر
        2 - عدم نضوج الفتاة للزواج وجهلها لتربية الاطفال
        3 - ضياع الأمانة وعدم الحفاظ عليها
        4 - عدم دمج التربية الإسلامية والمراقبة اليومية للأطفال في مرحلة التربية خاصة السبع سنوات الاولى من عمر الطفل

        الحل بإذن الله


        الأسرة هي اللبنة الاولى في بناء المجتمع واستمرارها هو استمرار للحياة

        والأمانة هي ليست مال فقط نحتفظ به لصاحبه حين يعود ، وإنما الأولاد هم أيضا أمانة عندنا نحاسب عليهم يوم القيامة
        الغفلة في تربية الأولاد أصبحت واضحة جدا في الأجيال الصاعدة
        وجب علينا السهر ومراعاتهم ورقاباتهم خاصة رقابة القنوات التي أصبحت لا ترحم
        ومن ناحية أخرى الإعتدال في التربية ،، يعني لا قاسية ولا ليّنة ولا مهملة بتاتا
        فيما مضى كانت الأسرة ثم المدرسة ثم الشارع
        وفي الحاضر أصبحت القنوات ثم المدرسة ثم النت ،، ولا مكان للأسرة في تربية الأطفال

        اتقوا الله ياأولاياء في فلذات أكبادكم وفي صورتكم المستقبلية في الجيل الذي سيفخر به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

        حاربوا الفساد والأخلاق الدنيئة في المجتع وعلى رأسهم القنوات التي هي قرينة أطفالنا
        تقربوا من أولادكم واعطوهم وقت من وقتكم واهتمامكم ،، ولا تجعلي ياأيتها الأم ملهيات الحياة تلهيك عن نفسك
        أجل أن تلهي وتغفلي على أولادك يعني أنك تلهي وتغفلي على نفسك يوما تعجزين فيه وتحتاجين من يأخذ بيدك ويرعاك

        و من أهم النقاط في التربية هي توفير مكان للعب الطفل بعيدا عن التلفاز ، ويسمح له بمشاهدة برنامج او إثنين في اليوم
        بحضور أحد الوالدين طبعا ،،
        تتقيف الأطفال وملأ اذهانهم الفارغة بمبادئ دينية بسيطة وأساسيات التدريس بطريقة طريفة كي لا يمل الطفل ويبحث عن البديل
        أن تجعلي كلامك وحكاياتك في الهاتف وقت نوم الاطفال ،، كي نكون عادلين قليلا ولا نقسى على الام كثيرا
        هذه بعض النقاط فالكلام كثير وطويل لاننا نتحذث عن جيل وامة لاحقة
        فالختام وختام الحديث والتعليق لا يسعنا إلاأن نذكر الله دوما قائمين له بالدعاء


        اللّهم بارك لنا في ذريتنا وفي حياتنا
        ربي لا تؤاخذني إن نسيت او أخطات
        ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
        ربي احفظنا واحفظ اولادنا وارزقنا الصبر والحكمة وحسن التصرف
        واشفي مرضانا وفرج كربنا وهمنا واصلح نفسنا واهدينا الصراط المستقيم يارب

        تحياتي لآل الحوار



        أَسْتَوْدِعُكُمْ الله الّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ

        تعليق

        • &أم محمد&
          مشرفة ركن همسات فتيات وفيض القلم
          • Jul 2007
          • 17518

          #5
          وانتهت المرحلة الأولى......كم يعز علينا الفراق

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          بارك الله الجهود وجعلها في ميزان حسناتكن حوارياتنا الغاليات
          شكراً لقلوبكن
          والشكر موصول للمتألقة يارا على حسن انتقائها لمواضيع الرسومات
          بالفعل اختارت قضايا حيوية وحساسة تستأهل أن نسلط الضوء عليها
          وطرق أبواب الحوار فيها لعلنا نصل بإذن الله إلى أفضل السبل لإجاد الحلول لها

          نأتي لرسم اليوم






          عنوان الصورة


          أصْلحوا الفسيلة ...لِتستقيمَ الشجرة





          أسباب القضية





          إهمال الآباء وتناسيهم لحقوق أبنائهم في التربية السليمة


          بسبب تغافلهم فالأب مشغول..والأم لاهية..


          كلٌّ يغني على ليلاه


          والأبناء بين هذا وذاك يعيشون في ضياع


          تكبر البنت وكل ثقافتها مستمدة مما تمتلئ به تلك القنوات التي تنشر الفساد


          مقنَّعاً بالأفلام والمسلسلات الهابطة حتى وإن كانت طفلة صغيرة


          ستترسخ تلك الصور في عقلها وتبقى سجينة هذه اللقطات


          مما يعبِّد طريق الانحراف الأخلاقي ويجعله سلِسأً سهلاً


          أمام مراهقة متأرجحة بين غياب حضن الأم ..



          والارتماء في أحضان رفقاء و رفيقات السوء



          في زمن تفاقم الفتن وطوفان الإغراءات


          وتبدأ رحلة الضياااااع والانحرااااف





          حل القضية





          رحم الله شاعر النيل حافظ إبراهيم وهو القائل




          الأم مدرســـة إذا أعددتهـــا .. أعددت شعبا طيب الأعراق




          حل القضية يبدأ من الأم



          فهي المسئول الأكبر عن تربية الأبناء ورعايتهم


          في غياب الأب الطبيعي عن البيت وإن كنت لا أعفي الأب من تحمل المسئولية


          يجب إعداد الأم منذ الصغر لتتربى على الفضيلة والنهج التربوي السليم


          تربية إسلامية تنقلها بدورها إلى أبنائها





          فإن لم تنصلح الفسيلة ...ستنمو الشجرة معوجة الساق والأغصان



          وسيكون الثمر والفروع على شاكلة الأصل





          من الحلول أيضاً عدم تجاهل الآباء لحقوق أبنائهم


          فهم عادةً يوفرون المأكل والملبس والدروس الخصوصية


          ويتناسون أن أبناءهم يحتاجون أكثر من هذا


          يحتاجون أحضان دافئة ....أيادي ممدودة..


          توجيه سليم .... قلوب مفتوحة....


          فكر مستنير يحتويهم


          يحتوي خطأهم قبل صوابهم





          همسة لجميع الآباء والأمهات





          لا تكونوا السبب لانحراف أبنائكم



          اتقوا الله فيهم وكونوا خير راعٍ لهم



          لآلئي الغالية..
          كل الشكر والمودة لقلبك المعطاء()
          ::
          يا رب إن أعداءك قد جمعوا جمعهم ضد المسلمين
          فيـا رب يا مجرى السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم.

          ::

          تعليق

          • فارس السنه
            النجم الفضي
            • Oct 2005
            • 3803

            #6
            بِسْمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم




            العُنْوانُ


            " فإظفر بذات الدين تربت يداك "


            أسبابُ القَضِيّةِ

            مثلث التدمير الممنهج :

            المدرسة , الشارع , وسائل الاعلام



            - المدرسة -


            فإنها تحظى بإهتمام كبير فى تشكيل ووجدان الطفل الصغير
            لإن الطفل يجلس فى المدرسة فترات طويلة و معه أطفال من عمره
            فمنهم المربى تربية حسنة و منهم على غير ذلك

            فالمدرسة جامعة بكل خصال الخير و الشر فى أن واحد
            و الطفل حينها يستقى من كل الأودية فمن ينقش فى عقله و قلبه أولاً
            يكون له التأثير البالغ

            و البرهان على ذلك أن الأباء يروا فى إبنائهم بعض صفات غير حميدة كالكذب
            و هذه الصفة خاصة تكون فى الطفل ذا الثلاث أعوام حتى التاسعة
            فيترتب عليها هروب الطفل من أداء واجباته المدرسية
            فيرى " الكذب طوق النجاه "



            - الشارع -



            هذا هو المرتع الفسيح للطفل الصغير إذ به كل الموبقات
            و يسمع و يرى بعينيه كل المخالفات و المتناقضات
            بداية من السب و اللعن

            فلذلك يكون الطفل متشبساً بالنزول الى الشارع بغية الترويح




            - وسائل الاعلام المختلفة -


            و من وسائل الاعلام المختلفة التلفاز
            الذى يبث الافلام و المسلسلات الكرتونية المدبلجة من أمثال كارتون ديزنى
            التى هى فى الأصل تحمل كثيرا من المخالفات الشرعية و خصوصا المدبلجة باللهجة المصرية
            هذا نوع

            و نوع اخر هو المسلسلات و الافلام
            التى تعرض المشاهد الساخنة و الألفظ الخادشة للحياء و زد على ذلك
            غفلة الأم المسكينة التى تحسب نفسها قائمة على تربية الأبناء
            و ما هى بذلك يا حسرة على العباد فلذلك


            " فإظفر بذات الدين تربت يداك "




            حَلُّ القضيّةِ



            لعل بعض النساء يقولن أيها الرجال لقد ظلمتونا و ألقيتم علينا المسئولية كاملة !!
            أين دوركم يا معشر الرجال ؟؟

            نقول نعم لنا دور

            و هو الإتيان بالمال الحلال و هذا يتطلب عنائاً و جهداً كبيراً ووقتاً أكبر
            فلذلك إخترت ذات الدين تيسيراً على و على ابنائى فهذه وصية
            الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم

            و أتابع من كل حين و حين فإذا كان الأبناء ربوا تربية حسنة نسبوا ذلك للإم
            فيقول الناس هذا الولد ربته أمه

            و إنظروا إلى التاريخ
            كل العلماء أو أغلبهم ربتهم أمهاتهم فصاروا أعلاماً و أناروا الدنيا بإسرها


            قال الله عز وجل فى سورة التحريم
            الأية السادسة

            " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
            عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ "

            و قال صلى الله عليه و سلم :
            [ كلكم راعٍ و كلكم مسئول عن رعيّته , المرأة راعية و مسئولة عن رعيتها .. ]الحديثُ

            بما أن المرأة تتعامل عن قرب مع الأبناء فننصحها بالمتابعة المستمرة و الدئوبة
            لذلك أحطاناها علماً بمثلث التدمير

            فوجب على الأم أن تكون متيقظة و منتبهة لما يدخل فى عقول و قلوب أبنائها
            و لا يشغلنها الحديث مع أقاربها أو أصدقائها فى التليفون عن المهمة الكبرى
            ألا وهى تربية الابناء


            لذلك قال النبى صلى عليه وسلم
            " فإظفر بذات الدين تربت يداك "




            و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



            ..

            التعديل الأخير تم بواسطة فارس السنه; 21-01-2012, 06:10 AM.

            تعليق

            • بنت النيل 4
              مساعدة مشرفة روضة السعداء
              • Jul 2009
              • 9705

              #7
              يا هلا ياهلا نورتم دارنا


              لآلئ الجُمان~ الرائعة
              ويارا المبدعه




              هذه الحلقة الرابعة والأخيرة بس انا حبيت هذا الولد الشقى و مش حقدر ابعد عنه
              حتوحشنىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى








              --------------
              نعود لصورتنا الرابعة






              عنوان للصورة
              (أيتها الأم أنهضى لنربى ولدا صالحا يدعوا لك)

              أسباب القضية

              أهمال الأم لأولادها وانشغالها عنهم بتوافه الأمور ونسيان دورها الاساسى فى الحياة وهو تربية أبناءها
              والام المهملة فى تربية ابناءها عادة مايكون المعلم الاول لهم هو التلفزيون بكل ما فيه من قبح
              فالطفل الصغير يحب التقليد ولا يفرق بين الجيد والسيئ
              والتلفزيون جهاز للتلقى السلبى للجميع وخاصة الاطفال
              فإذا غفلت الام عن أولادها وأصبح دليلهم فى الحياة هو التلفزيون ضيعت ابناءها وكان ذنبهم فى رقبتها

              حل القضية
              ولحل هذه القضية يحب على الام أن تعلم:
              1
              أن اولادها أمانة عندها وسوف تسأل عنهم يوم القيامة هل حفظت الامانة أم ضيعتها
              إن تضيع وقتها فى محادثات تليفونية أو زيارات للصديقات وترك ابناءها فى رعاية غيرها
              أو بفردهم سوف يعود عليها وعلى ابناءها بكل سوء وتندم حين لاينفع الندم
              2
              عليها أن تكون القدوة الحسنة لأبناءها وأن يكون عندها الشعور بالمسئولية تجاه الابناء
              وأن تغرس فيهم تعاليم الدين منذ الصغر وتعلمهم الحرام والحلال

              3

              الأم يجب عليها تحديد نوعية مايشاهده أبناءها فى التلفزيون حسب المرحلة السنية لكل منهم
              عدم السماح للجميع بمشاهدة كل ما يثير الغرائز عندهم من كليبات وافلام فاضحة

              4
              لابد من الرقابة على تصرفات الأبناء وعدم تركهم للغير سواء خدم أو اقارب
              فليس مثل الأم أحد وهذا دورها الرئيسى فى الحياة ألا وهو تربية الأبناء

              واخيرا
              إن بناء الأجيال هو الذخر الباقي لنا بعد الـمـوت وهو لذلك يستحق التشجيع والاهتمام
              أكثر من بناء القصور والمنازل من الحجارة والطين
              وحيث إن التربية مسؤولية البيت أولا وخاصة الأم
              لما فيه خير الدنيا والآخرة

              وكما ورد فى حديث رسولنا الخاتم
              عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
              إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث:
              صدقة جارية
              أو علم ينتفع به
              أو ولد صالح يدعو له
              رواه مسلم



              والولد فى الحديث يعنى البنت والصبى
              فتعالى يا كل أم نربى ولدا أو بنتا صالحا تكون صدقة جارية لنا كما قال رسولنا المعلم العظيم
              (ولدا صالحا يدعوا لك)



              التعديل الأخير تم بواسطة بنت النيل 4; 21-01-2012, 10:15 AM.

              تعليق

              • @ام الخير@
                كبار الشخصيات
                • Apr 2009
                • 11530

                #8
                اللى ما تعلموش أمه و أبوه تعلمه الأفلام والاغاني

                مثل شعبي " محرَّف" يحكي عن اولاد فقدوا معلمتهم الاولى
                وبحثوا عن بديل لها فما وجدوا

                ورويدا رويدا وجدوا بديلا ممتعا مسليا فاصبح رفيقهم ومصدر تسليتهم ومعرفتهم

                تعلموا منه الصواب والخطأ

                تعلموا كيف يقضوا وقتهم ويستمتعوا به

                قضيتنا اليوم ليست عن اطفال الشوارع او عن الايتام

                انها قضية اليتم الاكبر

                وقد قال الشاعر

                ليس اليتيم من انتهى أبواه = من همّ الحياة وخلّفاه ذليلاً
                إن اليتيم هو الذي تلقى له = أمّا تخلّت أو أباً مشغولاً

                انها ام انجبت واطعمت ونظفت وكست وصرفت واشترت كل جهاز وتقنية لاولادها

                ثم انصرفت الى نفسها تتسلى وتستمتع بوقتها ضميرها مرتاح وفكرها غير مشغوول فقد قامت بكل ما يلزم اطفالها ليكونوا افضل البشر

                ظانة ان التربية تنتهي هنا

                وهي لا تعلم ان التربية لم تبدا بعد كل ما فعلته كان عناية جسدية ثم رمته الى عالم اخر لم يستعد له عالم لو وضعوها هي به لصرخت طالبة النجدة

                مستغيثة من هول ما سترى

                فكيف بصغارها؟؟؟


                وما دام الحال هكذا فلا بد ان الاب ايضا مشغول في توفير لقمة العيش وثمن تلك الاجهزة وتلك الاطعمة

                لا وقت لديه لزوجته ولا اولاده دقائقه في البيت معدودة وساعاته لا تكون الا للنوم


                عندما نبحث عن السباب فاننا نجدها كثيرة

                - الجهل في مفهوم التربية
                - الجهل في مفهوم الاعلام
                - الجهل في محتوى الاعلام
                - الافراط في الثقة بالاولاد
                - الاستهانة في تاثير الاعلام

                - عدم تربية الام وهي فتاة على اسس الزواج ت والامومة السليمة وبالتالي عدم ثقافة الفتاة
                وافتقارها للوعي التربوي الشامل

                - الهروب من الواقع المؤلم والمتعب لتبعات الزواج لتقضي وقتها في توافه الامور وتنسى الامانة التي كلفت بها

                الاسباب كثيرة فلا اريد ان اطيل عليكم

                لكن الانفتاح الغير مدروس على الاعلام والغير مراقب له تاثير سلبي وخطير على الاولاد

                فلا يوجد طفل بريء لا يعي ما يشاهد ولا يوجد قنوات نظيفة تبالي بالاخلاق وتبتعد عن المثيرات

                الرقابة البيتية على التلفاز امر في غاية الاهمية وحتى نحمي اولادنا منه علينا:

                - ان نكون لاولادنا امهات واباء بكل ما للكلمة من معنى

                - ان ننتقي لاولادنا القنوات النظيفة

                -ان نضع التلفاز في الصالة ولا نقبل بادخاله للغرف الخاصة

                - ان نحدد اوقات المشاهدة ومواضيع المشاهدة وان نرافق اولادنا خلال مشاهدتهم لبرامجهم المفضلة

                - ان راينا احدهم يشاهد برنامج تافه او ضار فالافضل ان لا نشتم ونسب والا نستهين به بل نبقى نشاهد
                معهم ونستفسر عن بعض الامور

                وبعد الانتهاء ندير حوارا مع اولادنا عن مضمون البرنامج ومحتواه ونسال عن رايهم في بعض المواقف او الملابس ا
                و المشاكل التي عرضت

                ثم بعدها نطرح حلولا من عندنا
                ونطلب منهم تقييم البرنامج في ميزان الشرع من حيث السلبيات والايجابيات وهل به معاصي
                وضرورة مشاهدته
                وندعهم يستنتجون ان كان تصرفهم سليما ام لا

                - مهم ان تكون ثقتنا باولادنا كبيرة لكن الاهم ان لا تكون مطلقة

                - ان ارتكب اولادنا خطأ في اختيار برنامج يشاهده فرد فعلنا يجب ان لا يكون قاسيا وحادا
                فحرمانهم المطلق من التلفاز

                - ان كانت الزوجة مهملة رعاية الاولاد والزوج لا فعليه ان لا يقبل اهمالها وان يوجهها توجيها لينا

                ويعلمها وان يكون له دور فعال في توجيه اولاده ورعايتهم وعدم ضرب كف باخر والتحسر عما خسره اولاده

                فالوقت لا يفوت ابدا في سبيل مصلحة اولادنا




                اطلت عليكم فعذرا




                تعليق

                • ☺أم إبراهيم☺
                  كبار الشخصيات
                  • Aug 2006
                  • 20533

                  #9








                  - عنوان للصورة

                  وَ مصيبتاااااااااااه ْْْْ تخلــــ[ق، ف] ـــت الأم فضاعت الأمة فــ ــي مازال صغير

                  2- أسباب القضية

                  تغير موازين الحضارة و انقلب مفهومها عند امتنا،
                  فأخدنا من الغرب الوسائل و رفاهية العيش و الكماليات و تركنا الأساسيات،
                  فضعنا بضياع الوقت بين هذا و ذاك ...

                  تربية أجيال متتالية بفكرة مازال صغير، فلا نصح أي خطأ أو نربي بل:::
                  لما يكون عنده شهور ::مازال صغير

                  لما يكون في السابعة :: مازال صغير
                  في المراهقة :: سوف يكبر و يعرف مازال صغير
                  شاب (ة) ::: لمايتزوج يفهم مازال صغير
                  متزوج(ة) :::: لما يكون عنده أولاد يكبر عقله مازال صغير


                  .....

                  إذن متى يكبر لحتى يعرف و يتعلم كيف يأخد المسؤولية ؟؟؟
                  و ضاع الوقت فيصبح من الصعب التدارك بعدها ...


                  شخصيات ضعيفة نشأت تسير في موجة تحت اسم التقدم (التأخر) ليس لها علم بقدر المسؤولية في تكوين أسرة أو تربية أبناء

                  لأن دوما كانوا مازالوا صغار ...((صغار في بيوتهم لأن تزوجوا و صغار في البيت الزوجية ))

                  التقليد الأعمى للمثال المنتشر حاليا و العمل به من ::

                  وجب ان يكون هاتف نقال لكل فرد من العائلة و ان لم يكن له داعي () فالكل يعمل ذلك

                  وجب أن يكون هناك وسائل ترفيه و ان كانت مخلفة للأخلاق لأن الجميع يعمل ذلك
                  وجب أن يمرح و يلعب الأطفال و ان كانت اللعب ذات عنف او مخلة للأخلاق فالجميع يعمل ذلك
                  وجب أن أعيش حياتي ((رغم ان هناك أطفال )) الجميع يعمل ذلك ...

                  وجب أن ننجب أطفال لأن الجميع عندهم أطفال ....
                  و نترك التربية للوسائل التي من حولنا تربي و للغرب يخطط و نحنن نتكلم () و شعارنا :::

                  مازال صغير و لا تغمني فالحياة واحدة ...

                  ......

                  3- حل القضية\

                  في ديننا نعودهم على الصلاة في سبعة و نضربهم على 10

                  و هذه تعتبر قدوة ((غير قدوة الصحابة الي من السن الصغير و هم في مسؤوليات كبيرة و قادوا حروب و فتحوا دول )))
                  لأنهم تعدوا منذ الصغر على منهج و قواعد صحيحة و أن للوقت أهمية

                  فلا يجب أن يضيع هكذا ...

                  وجب علينا أن نعود الطفل على تحمل المسؤولية مند صغر سنه، في أبسط الأمور ثم تكبر معه ...

                  هكذا لما يكبر يفهم و يعرف كيف يتصرف ...
                  لكل شيء أهمية و أولها الوقت فيما نقضيف ...

                  جميع دراسات و بحوث و ان كانت للغرب تقول أن الطفل في بطن امه يسمع و يتأثر ...
                  فكيف نحن نربي على مازال صغير !!!
                  التخطيط قبل انجاب الأطفال و حتى قبل الزواج و اختيار كيف نريد ان نعيش و على أي أساس ...

                  مثل ما قال الأخ :: اضفر بذات الدين ....
                  و هنا الأمر يتعلق للجنسين و ليس فقط المرأة

                  أن نقتنع بما نعمله و لا نكون من قوم تُيع ....
                  فليس ما يعمله الناس معناه هو الصحيح ...

                  و أن نفتخر بما رزقنا الله من نعمة الاسلام و العروبة ()




                  و الحمد لله ان العائلة كلها تجمعت
                  من الولد و الأم و الأب ()

                  دمتم بخير آل الحوار



                  نغيب و يرجعنا الحنين
                  اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
                  ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد

                  تعليق

                  • وردة الحياآه..((..
                    زهرة لا تنسى
                    • Apr 2010
                    • 2561

                    #10
                    عنوان الصوره
                    القنوات الفضائيه الفاسده وابناء في خطر
                    اسباب القضيه
                    الان اصبح حتى الاطفال يتابعون المسلسلات
                    وهذا خطاء كبير الام مثلا تتاضجر من ازعاج اولادها لها
                    وتقول اذهبو الى التلفاز وشاهدوه والام او الاب لايدرون
                    ماذا يشاهد ابناهم
                    الحل:
                    نظف تلفازه من هذه الواسخ ولاتجعل للولادك الفرصه في متابعة ما يخرب بيتك
                    امسح كل القوات الفاسده لتكسب الاجر هولاء امانه في رقابكم وسوف تسالو عنهم
                    لا اتوقع انا يرى الاب او ترى الام ولدها ضاع الا ويردان له الرشد
                    بعد ماذا الرشد عندما لاتردون ماذا يفعل الابناء او يشاهدو
                    سارعو في مسح هذه القنوات
                    واضعو لهم ماينسبهم اقرؤ لهم القصص وجعلو منهم ابناء صالحين باذن الله
                    اعود ابنك للذهب معك للصلاه منذ صغره وايضا عودي ابنتك لتصلي معك
                    منذ ضغرها ..







                    أثقَ بكَ ربي!
                    أثْقَ بأن كلَمَا|أتَمِنْاة|سْيكٌونَ بِرحَمِتٌكْ ليَ
                    وأنْ كَّلَ مْا أدعَّوُ بِهَ ستّحقَقَهَ لَيٍ يِومـآَ..|
                    وسَتجِزيٍنيٌ خَيَّراً لاَننّيِ أَمْنتَ بِكَ وانْـامٌوقَنِهَ بِرحَمِتَكَ!

                    تعليق

                    • zineb gharbia
                      كبار الشخصيات
                      • Dec 2007
                      • 13440

                      #11


                      وعليكم السلام ورحمة الله


                      حيّى الله أهل الإبداع : حوارياتانا الغاليات على حسن اختيار
                      والغالية يارا على الكاريكاتيرات الجميلة المفعمة باتلدلالات .

                      العنوان : نعم ؟ الحبل على الغارب ؟ !

                      جرائم الإهمال الأسري: حضور كالغياب.





                      قراءة الصورة : أم منشغلة بمكالمة هاتفية... تكهكه
                      وأطفال متروكون لحالهم بدون رقابة يشاهدون أشياء مخِلّة ؛
                      لعلّه مسلسل أو فلم يعرض مشاهد غير لائقة .





                      أسباب القضية
                      :



                      *انشغال الأم بأشياء تافهة ـ غالبا ـ عن أبنائها وتركهم دون رعاية ولا رقابة ؛

                      والأم المشغولة بعالمها الخاص وصديقاتهاغير مبالية :
                      أين ؟ ولا فيم يقضي أولادها وقتهم؟ وما يفعلون؟ .


                      ـ و تعطي انطباعا بأنها هنا ...
                      وهي ليست كذلك لأن الأولاد متروكون لحالهم مع التلفازـ وحده الجسد موجود

                      وهذا يعني :

                      *غياب الوعي بخطورة ترك الأطفال أمام التلفاز دون رقابة .

                      *غياب الرقابة الوالدية على ما يشاهده الأبناء .؛ لأنّ ما كلّ شيء مسموح بمشاهدته بالنسبة للأطفال .

                      ـ وأذكر ونحن صغار حين دخل التلفاز بيوتنا فأصبح الكبار يقولون : التلفة جات ؛

                      تصحيف جميل لأنّهم أدركوا مبكرا أنّ هذا الصندوق سيغير كثيرا في حياة الأولاد ؛

                      ـ سيشغلهم عن دراستهم

                      ـ سيعزلهم ويحدّ من تواصلهم العائلي

                      ـ وقد يدخلهم دهاليز الفساد الديني والأخلاقي .

                      *وجود قنوات فاسدة ومفسدة يجب علينا أن نمنّع أبناءنا ضدجّها ـ نحصنهم بالتوجيه الصحيح والوعية وتعديل السلوك .




                      الحلّ :

                      ويتمثل الحلّ في :

                      *وعي الأسرة وخصوصا الأم بخطورة التفرج على برامج مخالفة أخلاقيا ودينيا
                      وغير موجهة للأطفال ـ غير مناسبة لهم نفسيا ووأخلاقيا وتربويا .
                      *الوعي بأهمية الحضور الفعلي مع الأبناء وأعني الحضور التربوي التوجيهي والعاطفي للوالدين معا .
                      صحيح أنّ وجود الأم مع الأولاد مهم جدا ؛ لكن هذا لا يلغي ضرورة وجود الأب ومساهمته في التربية ؛
                      وإلا كانت تربية الأبناء معطوبة وكذلك نفسياتهم التي ستكون كخيمة قائمة على عمود واحد .
                      *وتحمل مسؤولية حمايتهم من التأثير السلبي للتلفزة
                      وكل وسائط الاتصال الحديثة في حال التعامل معها بصورة عشوائية غير مقننة .
                      وكل هذا لن يتأتّى إن لم تكن الأم نفسها تلقت تربية دينية وأخلاقية واجتماعية
                      تعرف من خلالها واجباتها كأم مسؤولة ؛
                      لأنّ هناك آباء وأمهات يعتبرون أنّ أقصى ما يمكنهم القيام بههو توفير الأكل والسكن والكسوة وأدوات الترفيه ؛
                      ولا يدركون المخاطر التي قد تنطوي عليها هذه الوسائل .

                      *ضرورة مراقبة الأطفال واختيار البرامج والقنوات التي يراها الوالدان ـ أو الأم ـ مفيدة للأطفال،
                      لا تشوّش على نموهم النفسي ـ أستغرب ترك الأم طفلها يتفرج على مسلمل مكسيكي أو غيره من القطارات القاتلة .
















                      {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                      تعليق

                      • alkansa
                        كبار الشخصيات
                        • Jan 2011
                        • 2298

                        #12


                        جزاكم الله خير آل الحوار على هذا الموضوع الجميل
                        وسلم الله انامل الأخت المبدعة يارا فقد امتعتنا
                        وربي يحفظ لنا الولد المتزحلق

                        العنوان
                        (
                        تركوا الحبل على الغارب )

                        الأسباب
                        لاشك ان التلفاز يتربع في زاوية كل منزل إلا من رحم ربي
                        وعلينا ان نحاول الإستفادة من وجوده
                        ولكن هناك اسباب تجعل وجوده يترك اثار سلبية على اطفالنا منها :
                        1- قلة الراقبة ان لم يكن عدمها على مايشاهده الأطفال
                        من قنوات تبث الغث والسمين
                        2- عدم الإستفادة من الوقت بشكل صحيح
                        فالأم تقضي وقتها على الهاتف والأبناء على التلفاز
                        3- عدم التحكم بوقت المشاهدة وعدد القنوات
                        فهناك مئات القنوات التي نحتاج ان نتحكم ونشفر ماهو سيء منها
                        4- اهمال الأم وعدم اهتمامها بأبنائها وماذا يعملون وماذا يشاهدون
                        وتركهم بمفردهم أمام التلفاز دون رقابة

                        الحل
                        1- مراقبة مايشاهده الأبناء من قنوات ومن برامج
                        2- تحديد وقت لمشاهدة التلفاز واختيار مايناسب اعمارهم
                        3- تشفير جميع القنوات السيئة اذا كان هناك تلفزيون خاص بالأطفال
                        4- اذا حدث وشاهد الأطفال مشهد خادش للأخلاق نقوم بالشرح والتوضيح لهم
                        بشكل قريب من تفكيرهم بأن المشاهد السيئة تتنافى مع اخلاقنا وديننا وتقاليدنا
                        5- زرع الرقابة الذاتية عند الأطفال منذ الصغر

                        شكراً لكم آل الحوار مرة اخرى
                        فقد استمتعنا معكم واستفدنا من كل الآراء والتعليقات
                        من جميع الأخوات فبارك الله بالجميع .




                        مايخطه قلمي مسؤليتي ولكن ليس مسؤليتي كيف يفهمه الأخرون
                        م
                        حبتي لقلوب احبتي

                        شكراً من الأعماق لكِ ياقمري الحبيبة




                        اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني
                        وانا امتك وانا على عهدك ووعدك مااستطعت
                        اعوذ بك من شر ما صنعت
                        ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فا اغفر لي
                        فإنه لا يغفر الذنوب الا انت
                        اللهم اني اصبحت وامسيت اشهدك واشهد ملائكتك
                        وحملة عرشك وجميع خلقك بأنك انت الله لا اله الا انت
                        وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد
                        وانت على كل شيء قدير
                        وان سيدنا ونبينا محمد عبدك ونبيك خاتم الأنبياء والمرسلين
                        عليه افضل الصلاة والسلام

                        تعليق

                        • أم ريوضي
                          زهرة لا تنسى
                          • Aug 2008
                          • 5240

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          بارك الله فيكن أخواتي الغاليات

                          قضية اليوم مهمة جداً وقد أصبحت منتشرة كثيراً هذه الأيام



                          العنوان


                          عجباً لهكذا أمهات قد نزعن العطف والحنان من قلوبهن

                          القضية


                          انشغال الأهل عن أبنائهم يولد الرغبة لدى الطفل للمكوث أمام التلفاز لفترة طويلة ومن هنا تنشأ الغربة بين الطفل ووالديه.
                          ان التلفاز يوثر على تواصل الطفل مع والديه ويمنعه من التفاعل الاجتماعي مع اقرانه .

                          ان الصغار لديهم حب الإستطلاع ولهذا فيجدون التلفاز هو ونيسهم خاصة لو كانت الأم مشغولة عنهم فيجدون التلفاز بديلاً للأم.

                          وكثير من الأمهات يقضين معظم وقتهن بالمكالمات الهاتفية.
                          وممكن أن تأخذ المكالمة الواحدة من الوقت الكثير وأثنائها تكون الأم منهمكة
                          ومهتمة للحديث مع الطرف الآخر مما يجعلها تنسى لبعض الوقت اطفالها
                          وتهمل متابعتها لهم اثناء فترة الاتصال وهذا ما يجعل الاطفال يشاهدون
                          التلفاز بدون رقابة.
                          الأم المشغولة عن طفلها تشكل خطراً على شخصية طفلها وسلوكه وعلاقاته الاجتماعية.

                          الحل

                          الحرمان من الأم لا يعني مجرد غيابها عن حياة طفلها وانما يعني حرمان الطفل
                          من الدفئ والحنان.

                          مسؤولية الأم داخل المنزل كبيرة جداً وخاصة في الأوقات التي يذهب فيها الأب الى العمل.
                          ويجب على كل أم أن تعطي وقتاً كافياً لمتابعة الطفل وتنبيهه لكل ما هو خطر.


                          ان التلفاز سلاح ذو حدين له ايجابيات وسلبيات ولكن للوالدين دور مهم في عملية المراقبة وخصوصاًَ الأم , فالإعلام له دور كبير في تكوين شخصية الطفل.

                          انا اتمنى من كل أم أن تعمل لها برنامج خاص للأسرة بحيث تشعر أبنائها أنها موجودة
                          معهم في حياتهم ومتابعة لهم حتى لا يحدث التقصيير ومن هنا تتولد عند الطفل العادات السيئة.
                          وعلى كل أم أن تقوم بمراقبة طفلها خاصة عندما يكون صغير السن فتسمح للطفل بمشاهدة ما هو مناسب له
                          بعيداً عن برامج الفساد والعدوان.

                          لو تحدد الأم فترة معينة لجلوس الطفل امام شاشة التلفاز فلن يحدث له اي مكروه ولن يشاهد شيء لا أخلاقي . وعلى الأم ان تختار له البرامج التي تنمي الجانب الاجتماعي وتنمي مهاراته فيوجد برامج خاصة للاطفال وهي تعليمية ومفيدة لهم.
                          ولا تنسى بأن تغير من برنامجه اليومي , أي ليس من الضروري أن يكون فقط مشاهدة التلفاز
                          فممكن ان تكون نزهة خارج البيت او لعبة مع الأهل , لأن الطفل كالكبار , يمل بسرعة.


                          رسالة الى كل والد ووالدة.......

                          ان اهمال تربية الطفل ليس مسؤولية الأب وحده او الأم وحدها, فالأب والأم معاً مسؤولان معاً عن التربية فهما يكملان بعض في التربية.
                          ولكن دوركِ أنتِ أيتها الأم اكبر في تربية اطفالكِ وهذا لا يمنع من أنه انت أيها الأب ايضاَ ضلع في تربية اطفالك.

                          ستسألون في يوم عظيم عن الأمانة....... لماذا فرطتم فيها ولماذا ضيعتوها
                          أولادكم رعيتكم اليوم .........وخصماؤكم يوم القيامة إن ضيعتوهم....... وتاج على رؤوسكم إن حفظتموهم.........

                          .......................

                          اسأل الله أن يرحم حال كل طفل مبتلى بأم عديمة الإحساس .... وأسال الله الهداية لكل الآباء والأمهات.

                          التعديل الأخير تم بواسطة أم ريوضي; 22-01-2012, 03:56 PM.
                          وأخيراً عدت لـ منتداي الحبيب ................

                          اشتقت لكن جميعاً.....................

                          تعليق

                          • ندية الغروب
                            كبار الشخصيات
                            • Jun 2009
                            • 12344

                            #14
                            .



                            تَبَاركَ مُلْهِمُ الحَرْفِ , ومُطوّعُ الكلمة والسّطْر
                            مَحَابر جَديرَة بالشّكر , وحقيقةً بالمُتابَعَة
                            فأجزلَ الله لكم العَطَايَا هَدَايَا .
                            وجَزَاكمُ الله خيراً .




                            .


                            -
                            اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
                            :
                            (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

                            تعليق

                            • ام شهدوعبد
                              كبار الشخصيات
                              • Apr 2009
                              • 4623

                              #15
                              العنوان

                              تريد اطفالا ------ ثم ترميهم دون مبالة

                              الاسباب

                              اولا انا لم اتعجب من هذه الصورة
                              هناك صورة مشابهة تدهشني اكثر
                              هي عندما تكون الام تشاهد مع اولادها مثل هذه المشاهد واعرف كثيرين منهن
                              للاسف لا تابه بذلك ولا تنتبه ان هذه الامور لها اثار سلبية جدا على الاطفال عندما يكبرون
                              بشكل عام ترك الاطفال مشاهدة هذه المشاهد لها اثار سلبية عديدة:


                              تعزز لديهم بشكل كبير المشاعر الجنسية الغير مرغوب بها في هذا العمر

                              تفتح عيونهم على امور لا يجب ان يطلعو عليها بهذا العمر وليس بهذه الطريقة

                              قد يخطر ببال الاطفال تجربة ما يشاهدون مع اطفال اخرين للاسف وهناك قصص كثيرة عن مثل هذه الحالات والمشاهد

                              عندما يكبرون قد تكون هذه المشاهد التي ستنطبع باذهانهم سبب لدفعهم للانحراف

                              وكله بسبب واحد فقط ا
                              (للامبالاة من الام المهملة )

                              الحل
                              لا يوجد حل مع مثل هؤلاء الامهات
                              سوى النصحة ولفت نظرهن الى عواقب هذه الامور التي يتساهلون بها

                              الحل الامثل التربية الصحيحة من الصغر
                              المنع في الصغر
                              والنصيحة في الكبر
                              مثلا

                              انا اربي اطفالي رغم صغر سنهم على ان من يشاهد اي مقطع حرام حتى ولو كان عادي مثل نساء غير محتشمات مثلا
                              فان الله سيجعل سيؤذي عيناه عقابا له
                              لهذا السبب اي مقطع بالصدفة يظهر عالتلاز بخافو على عبونن وبقلبو القناة
                              وباذن الله لما يكبرو اكدي النصيحة وذكر الحرام والحل امام الاولاد سيكون رادع قوي لهم عن مثل هذه الامور

                              روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم : ( حافظوا على أبنائكم في الصلاة ، و عوّدوهم الخير فإنّ الخير عادة ) .

                              ليس مهماً أن يراك الوطن ..

                              المهم هو أن يشعر بك .. !


                              تعليق

                              يعمل...